انتقل إلى المحتوى

الرئيسية / الوجهات

دليل المدينة

الوجهات

من المعالم الدينية والتاريخية إلى المتاحف والحدائق والمطاعم. اكتشف وجهات المدينة حسب اهتماماتك.

32 نتيجة

التاريخ

بئر العهن - اليسيرة

في قلب العالية، حيث تتعانق الأرض والسماء في صمتٍ مهيب، تهمس بئر العهن بحكايا الزمن. كانت تعرف قديمًا بـ (العسيرة)، فسماها النبي ﷺ بـ (اليسيرة) تيمناً وتفاؤلاً. ثم عُرفت بـ (العهن) نسبةً إلى بستانٍ احتواها. بين قرنيها غسِّل الصحابي الجليل أبو سلمة بن عبد الأسد بمائها الطاهر، فوقفت شاهدة على وداع المهاجرين الأوائل. كانت منقورة في الصخر، غزيرة الماء، عذبة المورد، تروي الأرضَ بسرّها العتيق.

اكتشف المزيد
التاريخ

بئر الهجيم

في قلب العصبة، حيث كانت المنازل تنبض بالحياة، وتفوح بعبق الذكريات، تروي بئر الهُجيم قصص العابرين وأسرار الزمن. هنا، بين منازل بني جحجبا الأوسيين، خَطى النبي ﷺ بقدميه المباركتين، وصلى في مسجدهم المحاذي للبئر، تاركاً بركته على موردها العذب. والبئر: مطوية بحجارة الحرة السوداء، تستمد ماءها من وادي الرانوناء، ظلت مقصدًا للمارّين، يشربون منها، ويتوضؤون، وكأن ماءها لا يروي العطش فقط، بل يروي الأرواح المتعطشة للنور. واليوم، بعد ترميمها، تبقى شاهدةً على زمن النور، تنثر حكايات الصحابة حول الرسول ﷺ.

اكتشف المزيد
التاريخ

بئر الفُقَير

في منطقة العالية، وبين مزارع النخيل، تقف بئر الفقير شاهدًا على نضال سلمان الفارسي رضي الله عنه في سبيل الحرية. طلب سيّده ثمناً باهظاً لحريته (300 نخلة)، و(40 أوقية) من ذهب، فساعده الصحابة، وجاء النبي ﷺ، وغرس النخيل بيديه الشريفتين، فبارك الله فيها؛ وأثمرت من عامها، ونال سلمان حريته. هنا، امتزجت قطرات الماء بدموع الأمل، شاهدة على أن الصبر والعمل طريق الحرية. لا تزال بئر الفقير تهمس لكل زائر، تروي حكاية لا تشيخ، وتذكّر بأن الإيمان والعمل هما مفتاح النجاة.

اكتشف المزيد
التاريخ

بئر عذق

نزل النبي ﷺ عند هذه البئر أول قدومه إلى المدينة المنورة مهاجرًا من مكة، وبنى بالقرب منها أول مسجد في الإسلام، وهو: مسجد قباء.

اكتشف المزيد
التاريخ

قصر عروة بن الزبير

يروي قصر عروة بن الزبير رحلة تحدٍّ وصمود في وجه عوامل الطبيعة، إذ شُيد على تلة مرتفعة تطل على ضفاف وادي العقيق في غرب المدينة المنورة.

اكتشف المزيد
التاريخ

معركة الخندق

بين أطراف الحرتين وقعت واحدة من أعظم معارك التاريخ: غزوة الأحزاب. حين أشار سلمان الفارسي بحكمة إلى حفر الخندق، فكان ميدانًا يجمع بين دهاء التخطيط وعمق الإيمان. ضرب الصحابة رضي الله عنهم الأرض بمعاولهم، تشاركوا الجهد واليقين، وتألقت القيادة النبوية في أحلك الظروف. في هذا الموضع، ارتفع الدعاء من مسجد الفتح، وسكن الخوف في كهف بني حرام، وتحوّل مسار الحفر إلى شاهدٍ على الثبات والعزيمة. عند كل زاوية من هذا المكان، يهمس التاريخ بأن النصر يولد من رحم الشدة، حين يلتقي الإيمان الصادق مع العمل المخلص.

اكتشف المزيد
عرض المزيد