عن الوجهة
المسجد الذي يحمل عبق التاريخ، وشرف صلاة النبي ﷺ وصحابته الكرام فيه، وهو المكان الذي انطلقت منه أنوار الهداية إلى العالم.
قصة بناء المسجد القديم:
عندما وصل رسول الله ﷺ إلى المدينة مهاجرًا من مكة أسس المسجد النبوي في المكان الذي بركت فيه ناقته، وذلك في ربيع الأول سنة 1 هـ، وكانت أرضه من الرمل، وسقفه من الجريد، وأعمدته من جذوع النخل، وأساسه من الحجارة، وجدرانه من اللَّبِن (الطوب المضروب من الطين ).
وكان هذا المسجد مربع الشكل تقريبًا، طوله من الشمال إلى الجنوب حوالي (35) مترًا، وعرضه من الشرق إلى الغرب حوالي (30) مترًا، وارتفاعه نحو (2.5) مترًا، تقدر مساحته بـ (1050) مترًا مربعًا، ثم توسع.
وجعل النبي ﷺ لمسجده ثلاثة أبواب، وجعل في مؤخرته مكانًا مظللًا لأهل الصُفة من الفقراء وعابري السبيل ومن لا مأوى لهم.

الدينية

