عن الوجهة
مصلى نبوي يبعد عن ساحات المسجد النبوي 150 م، صلى في أرضه رسول الله ﷺ صلاة العيد كما صلى فيها خليفته الأول أبو بكر الصديق وسمي بعد ذلك باسمه.
هو أحد مساجد منطقة المصلّى، ولعل تسميته بذلك لأن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- صلى العيد في موضعه أثناء خلافته اقتداءً برسول الله ﷺ. ويُرجح أن أول بناءٍ للمسجد كان في عصر الدولة الأموية، أثناءَ ولاية عمر بن عبد العزيز للمدينة المنورة (87-93هـ)، ويعود البناء القائم للمسجد اليوم للقرن الثالث عشر الهجري، وفي العصر السعودي تم الحفاظ على الطراز المعماري التاريخي للمسجد وشهد عدة أعمالٍ من الترميم والصيانة، حيث تم ترميمه سنة 1411هـ في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، وسنة 1434هـ في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، كما تمت صيانته في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ضمن مشروع العناية بالمساجد والمواقع التاريخية في المدينة المنورة
صلى فيه الرسول وخليفته:
أحد مصليات العيد النبوية التي كان يخرج رسول الله ﷺ للصلاة فيها، وبعد التوسعات لم يبق بينه وبين ساحة المسجد النبوي إلا مسافة يسيرة، وبينه وبين المسجد النبوي حوالي 455 مترًا، ويقع قريباً من مسجد الغمامة، على بعد 50 مترًا، وتبلغ مساحته 78 مترًا مربعًا.
وسمي بمسجد أبي بكر الصديق رضي الله عنه لأنه صلى في مكانه صلاة العيد في خلافته.

الدينية

