مسجد بني أُنيف: مسجد تاريخي سُمي بهذا الاسم لوجوده في منازل قبيلة بني أُنيف.
يعود تاريخ المسجد إلى عهد النبي ﷺ؛ فقد روي أنه ﷺ أقبل يوماً إلى بني أنيف ليعود الصحابي الجليل طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة رضي الله عنه، أحد فتيان بني
أُنيف وكان مريضاً، وذلك في السنة الثانية للهجرة، وفي أثناء الزيارة صلى النبي ﷺ في منازلهم قريباً من أحد حصونهم، ففرح بنو أنيف بصلاة النبي ﷺ، وصاروا
يتعاهدون مكان صلاته ويرشونه بالماء، ثم بعد مدة بنوه مسجدا
ً.
وقد اهتم المؤرخون بالحديث عن المسجد عبر التاريخ؛ فذكره المطري والفيروزآبادي وأبو البقاء المكي والسمهودي، وغيرهم من العلماء، ووصفه علي بن موسى بقوله:
"وهو مسجد صغير غير مسقف
وفي العصر السعودي الزاهر حظي المسجد باهتمام كبير، حيث حوفظ على البناء القديم، وأضيفت جدران من الحجر البازلتي على شكل أقواس مدببة في محيط الجدران القديمة لتدعيمها، ووضعت في أعلاها جسور حديدية مغلفة بالخشب، وقد استحدث فناء مشجر مقابل المسجد تمت إحاطته بسور حجري تميز باستخدام بديع للأقواس المقتبسة من العمارة التراثية المدينية. وفي عام 1445ه الموافق (2024م) تم تطوير محيط المسجد وتوفير مواقف عامة للزوار
